شرح درس أردت أن أبصر للصف الثامن الفصل الأول مع الأسئلة والإجابات
نقدم لطلبة الصف الثامن الأساسي شرحًا منظمًا لدرس «أردت أن أبصر» في مادة اللغة العربية «لغتي الجميلة» للفصل الدراسي الأول، ويشمل الفكرة العامة والأفكار الرئيسة ومعاني المفردات وأسئلة الفهم والمناقشة والتحليل مع الإجابات، بالإضافة إلى خصائص فن السيرة الذاتية.
يعرض النص مشاهد من حياة الكاتبة وهي تتعامل مع ضعف شديد في حاسة البصر، وكيف تعلمت منذ طفولتها الاعتماد على نفسها والتكيف مع البيئة المحيطة بها، مستفيدة من دعم والدتها وبعض الشخصيات التي تركت أثرًا إيجابيًا في حياتها.
ولا يقتصر النص على الحديث عن الصعوبات، بل يعرض أيضًا قوة الإرادة والثقة بالنفس والإصرار على تجاوز الإعاقة، ولذلك يحمل الدرس عددًا من القيم المهمة مثل الاستقلالية والشجاعة والصبر وعدم الاستسلام.
معلومات درس أردت أن أبصر
| عنوان الدرس | أردت أن أبصر |
| المادة | اللغة العربية – لغتي الجميلة |
| الصف | الصف الثامن الأساسي |
| الفصل الدراسي | الفصل الدراسي الأول |
| نوع النص | سيرة ذاتية |
الفكرة العامة لدرس أردت أن أبصر
ملخص درس أردت أن أبصر
تسرد الكاتبة تجربتها مع ضعف البصر ومحاولاتها المستمرة للتكيف مع الحياة من حولها. وقد أدركت والدتها منذ طفولتها أهمية تعليمها الاعتماد على نفسها، فلم تجعل إعاقتها سببًا في عزلها أو الاعتماد الدائم على الآخرين.
تعلمت الكاتبة ارتداء ملابسها وإدخال الأزرار في فتحاتها وربط حذائها، ثم بدأت تمارس حياتها وتلعب مع الأطفال في سنها. وكانت تعتمد على حواسها الأخرى في معرفة البيئة المحيطة بها.
وتعرضت في المدرسة لبعض المواقف الصعبة التي سببت لها الحرج والحزن، إلا أن حياتها شهدت أيضًا شخصيات داعمة، وعلى رأسها والدتها ومعلمتها، وأسهم هذا الدعم في تعزيز ثقتها بنفسها وتشجيعها على مواصلة التعلم.
الأفكار الرئيسية في درس أردت أن أبصر
- الأم تعلم ابنتها الاعتماد على نفسها للتغلب على الإعاقة.
- نجاح الأم في تدريب ابنتها على الاستقلال والاعتماد على النفس.
- قدرة الطفلة على اللعب مع الأطفال دون أن تكون عبئًا عليهم.
- موقف صعب تعرضت له الكاتبة مع معلمتها في الصف السابع.
- حب الكاتبة لمعلمتها في الصف الثامن وتأثرها بها.
- موقف زاد من تعلق الكاتبة بمعلمتها.
- ترحيب طالبات الصف بالكاتبة عند دخولها.
- معرفة الكاتبة سبب تلقيب زميلاتها لها باسم «بورغلد».
دور الأم في تعليم الكاتبة الاعتماد على نفسها
أدركت الأم أن ابنتها تحتاج إلى تعلم مواجهة الحياة بنفسها، لذلك كانت شريكة لها في التعامل مع الإعاقة، دون أن تجعل الإعاقة تعني أنها وحيدة أو عاجزة.
علمتها كيف ترتدي ملابسها، وكيف تدخل الأزرار في فتحاتها، وكيف تربط حذاءها، وكانت تتحدث معها بصورة طبيعية وتشجعها على الاستقلال.
نجاح الكاتبة في الاعتماد على نفسها
تذكر الكاتبة أن بعض المهارات كانت صعبة عليها، مثل تزرير الملابس، لكنها واصلت المحاولة.
وعندما كبرت بدأت والدتها تقضي وقتًا أقل في مساعدتها لحل مشكلاتها الخاصة، وتشجعها بدلًا من ذلك على أن تحاول حلها بنفسها.
كيف كانت الكاتبة تلعب مع الأطفال؟
عندما أصبحت قادرة على الاعتناء بنفسها داخل المنزل، أصبح بإمكانها اللعب خارج المنزل مع أطفال في سنها من غير أن تكون عبئًا عليهم.
وفي لعبة المربعات كانت تنحني إلى الأرض كي تتمكن من رؤية الخطوط التي يرسمها الأطفال، وكانت تستطيع تتبع الأشكال على الرمل بصورة أفضل.
وكانت تتمنى أحيانًا نزول المطر، لأن رطوبة الرمل تجعل الخطوط أكثر وضوحًا بالنسبة إليها.
موقف الكاتبة مع معلمتها في الصف السابع
من المواقف الصعبة التي بقيت في ذاكرة الكاتبة ما حدث عندما طلبت منها معلمتها في الصف السابع إلقاء قصيدة. لم تكن الكاتبة تعرف موضع القصيدة ولم تستطع رؤية الكلمات.
وعندما أخبرت معلمتها بأنها لا تعرف موضعها، جاء رد المعلمة قاسيًا، كما ضحك بعض الطلبة منها، فشعرت الكاتبة بالحرج الشديد ولم تستطع في تلك اللحظة إصدار صوت من حلقها.
«إنني لا أعرف موضعها».
«فإني لن أتمكن من رؤية كلمة واحدة».
أثر المعلمة كاكس في حياة الكاتبة
في الصف الثامن تغيرت معلمات الكاتبة، وتتلمذت على يد المعلمة كاكس، التي تصفها بأنها سيدة مسنة تذكرها بصور الملكة فيكتوريا، وكانت تتمتع بهيبة تجعل جميع الطالبات يحترمنها.
وعلى الرغم من شخصيتها القوية كانت لطيفة، وأحبتها الكاتبة منذ البداية، ثم حدث موقف جعل تعلقها بها يزداد أكثر.
الموقف الذي زاد تعلق الكاتبة بمعلمتها
غابت الكاتبة عن المدرسة أحد الأيام، وعندما عادت أخبرتها زميلاتها أن المعلمة كاكس تحدثت عنها أثناء تسجيل الغياب.
وأثنت المعلمة على وعيها واجتهادها ودقتها في المواعيد وشجاعتها في الكفاح من أجل التغلب على إعاقة عينيها، وأخبرت الطالبات أنها فخورة بكونها معلمتها.
في البداية لم تستطع الكاتبة تصديق ذلك، لكن هذا الثناء منحها دفعة نفسية وجعلها تبذل جهدًا أكبر من السابق.
تحية طالبات الصف للكاتبة
في أحد الأيام دخلت الكاتبة قاعة الصف متأخرة قليلًا، وعندما اقتربت من مقعدها سمعت الطالبات يصفقن ويضحكن في أنحاء الغرفة.
شعرت بالحرج ونظرت إلى ملابسها ظنًا منها أن بها شيئًا غير طبيعي، لكنها لم تجد شيئًا، فحاولت التعامل مع الموقف بروح رياضية.
لماذا كانت زميلاتها تناديها «بورغلد»؟
ظلت الكاتبة قلقة من الموقف حتى جمعت شجاعتها وسألت إحدى زميلاتها عن سبب الضحك والترحيب بها.
فأخبرتها زميلتها أن المعلمة كانت قد مدحتها أمام الطالبات وأظهرت إعجابها بوعيها واجتهادها وشجاعتها، فكان ذلك سببًا في احترام الطالبات لها وتقديرهن لها.
معاني مفردات درس أردت أن أبصر
| المفردة | المعنى |
|---|---|
| عقب | بعد |
| حواف | أطراف / جوانب |
| ساطعة | لامعة |
| ألهو | ألعب |
| أكيف | ألائم |
| ثاقب | حاد / قوي |
| بدا | ظهر |
| تعنيني | تهمني / تشغلني |
| لا يحصى | لا يعد |
| تمضي | تقضي |
| مرارًا | كثيرًا / مرات عديدة |
| بمقدوري | باستطاعتي |
| أحبو | أزحف |
| لأدنو | لأقترب |
| قاتمة | غير واضحة |
| يتسنى | يسهل / يتهيأ |
| النهوض | القيام |
| واجمة | عابسة حزينة |
| مكبوت | محبوس |
| بلهاء | ضعيفة الفهم |
| ضرب | شكل |
| اللاحقة | التالية |
| مسنة | عجوز |
| مشاكسة | مشاغبة |
| إجلالًا | تعظيمًا |
| الثناء | المدح |
| الحيز | المكان |
| الرحب | الواسع |
| أرجاء | أنحاء، ومفردها رجا |
| شتى | مختلفة |
| ثمة | هناك |
| أتحلى | أتصف |
| حيال | إزاء |
أسئلة الفهم العام وإجاباتها
ضعف شديد في حاسة البصر.
ارتداء الثياب، وإدخال الأزرار في فتحاتها، وربط الحذاء، وكان ربط الحذاء من الأمور الأصعب عليها.
داخل المنزل، وخارجه، وفي المدرسة.
السيرة الذاتية.
المعجم والدلالة
في العبارة: «لذلك كنت أدعو أن تمطر ليتسنى لي رؤية الخطوط على الرمل» تدل كلمة «يتسنى» على التهيؤ والإمكان والقدرة على فعل الشيء.
ومن أمثلة توظيف كلمة شتى: «انتشرت الأشجار في أنحاء شتى من الحديقة».
والجذر الثلاثي لكلمة تزرير هو: زرر، والجذر الثلاثي لكلمة واجمة هو: وجم.
أسئلة المناقشة والتحليل
كيف كانت أم الكاتبة شريكة لابنتها في التكيف مع الإعاقة؟
علمتها ارتداء ثيابها وتزرير ملابسها وربط حذائها، وكانت تتعامل معها بصورة طبيعية، مما أسهم في زيادة ثقتها بنفسها واعتمادها على ذاتها.
ماذا كانت الكاتبة ترجو أثناء لعبة المربعات؟ ولماذا؟
كانت ترجو أن تمطر السماء حتى تصبح الخطوط على الرمل أوضح لها فتتمكن من رؤيتها.
لماذا لم تستطع إلقاء القصيدة عندما طلبت منها المعلمة؟
لأنها لم تكن تعرف موضع القصيدة، كما أنها لم تكن قادرة على رؤية الكلمات بوضوح بسبب ضعف بصرها.
من الشخصيتان اللتان كان لهما أثر إيجابي في حياة الكاتبة؟
والدتها والمعلمة كاكس، وقد تعلمت منهما الثقة بالنفس وكان لهما أثر في تفوقها ومواجهتها للصعوبات.
ما الموقف الذي كان أكثر تأثيرًا في طفولة الكاتبة؟
الموقف الذي حدث مع معلمتها في الصف السابع عندما وبختها بسبب عدم قدرتها على قراءة القصيدة التي طلبتها منها.
خصائص السيرة الذاتية في درس أردت أن أبصر
ينتمي النص إلى فن السيرة الذاتية، ومن خصائص هذا الفن كما تظهر في النص:
- استخدام ضمير المتكلم.
- كاتب السيرة هو صاحب الشخصية الرئيسة.
- الاعتماد على سرد أحداث واقعية من حياة الكاتب.
- ترتيب الأحداث ترتيبًا زمنيًا من الأقدم إلى الأحدث.
- قدرة النص على إثارة تعاطف القارئ مع الشخصية.
وتتميز السيرة الذاتية بتطابق المؤلف والراوي والشخصية الرئيسة؛ فالكاتبة بورغلد هي صاحبة الشخصية الرئيسة في النص.
القيم المستفادة من درس أردت أن أبصر
- الثقة بالنفس.
- الاعتماد على الذات.
- الصبر عند مواجهة الصعوبات.
- عدم الاستسلام للإعاقة.
- أهمية دعم الأسرة للطفل.
- أثر التشجيع والثناء في نجاح الإنسان.
- مراعاة مشاعر الآخرين وعدم السخرية منهم.
- النظر إلى الجوانب الإيجابية في الحياة.
أهم ما يراجع قبل الاختبار
- الفكرة العامة للنص.
- الأفكار الرئيسة لكل فقرة.
- معاني المفردات الواردة في الدرس.
- دور الأم في بناء شخصية الكاتبة.
- موقف الكاتبة مع معلمتها في الصف السابع.
- أثر المعلمة كاكس في الكاتبة.
- الشخصيات التي تركت أثرًا إيجابيًا في حياتها.
- خصائص السيرة الذاتية.
- القيم والدروس المستفادة من النص.
أسئلة شائعة عن درس أردت أن أبصر
ما نوع نص أردت أن أبصر؟
ينتمي النص إلى فن السيرة الذاتية.
ما الإعاقة التي عانت منها الكاتبة؟
عانت من ضعف شديد في حاسة البصر.
ما الفكرة العامة للدرس؟
عرض مشاهد من حياة الكاتبة ومحاولاتها التكيف مع ضعف البصر والاعتماد على نفسها ومواجهة الصعوبات.
من أكثر الشخصيات تأثيرًا في حياة الكاتبة؟
والدتها والمعلمة كاكس.
ما أبرز قيمة يدعو إليها النص؟
الاعتماد على النفس والثقة بالذات وعدم الاستسلام للصعوبات.
