يقدم موقع اختباراتي عُمان اختبارًا في مادة اللغة العربية للصف السابع الفصل الدراسي الثاني، ويتضمن نصًا قرائيًا كاملًا مع الأسئلة ونموذج الإجابة للتدريب على الاختبار النهائي.
اختبار السلحفاة والبطتان الصف السابع
اختبار قصيدة أنت وأنا الصف السابع
اختبار النصوص الأدبية الصف السابع
المادة: اللغة العربية – الصف السابع – الفصل الدراسي الثاني / الدور الأول (الفترة الصباحية) – العام الدراسي 2024/2025م
أولًا: النصوص القرائية (10 درجات)
السؤال الأول: اقرأ النص الآتي، ثم أجب عن جميع الأسئلة التي تليه:
1- في الطريق إلى المدرسة، تعود جماعة من التلاميذ الحديث عن المآثر والمبادرات، قال الأول: ما أروع إنقاذ طفل من الحريق! وقال الثاني: أروع منه اصطناع أكبر مركز على الفور لإنقاذ الناس جميعًا، وقال الثالث: أروع من هذا كله أول من يطير إلى القمر، فإن العالم كله سيصفق له ويستقبله عند عودته، وقال الرابع (بستوجين): لم أفكر في شيء من هذا كله، ومثل سابق زملائه، فإنه يفضل الذهاب إلى المدرسة من طريق قصير عبر نهر صغير عند شاطئ شديد الانحدار، وكان عبوره قفزًا من أصعب الأمور.
2- في العام الماضي، لم يتمكن تلميذ صغير من القفز إلى الضفة الأخرى عبر ذلك النهر، فسقط في الماء، وما زال يرقد في المستشفى، وفي الشتاء تعثرت أقدام فتاتين عند عبورهما في الجليد، فسقطتا، وهكذا تعالت صرخات من هذا النهر، وكم يكون المسير مرهقًا وطويلًا عندما لا يوجد طريق قصير.
3- وهو (بستوجين) يفكر ويهتدي أخيرًا إلى ضرورة قطع صفصافات قديمة من هذا الشاطئ ليسقطها على الشاطئ الآخر، وكانت لديه “بطلة” جيدة مستحوذة من عهد جده، فرح يقطع في الصفصافات، اتضح بعد قليل أن هذا عمل غير سهل، فقد كانت الصفصافات غليظة جدًا، لا يمكن لإنسان واحد أن يضعها بذراعيه الاثنين، لكنه بعد يومين من العمل المتواصل استطاع رفعه عبر النهر الصغير، وكان عليه أن يشذب نوع الصفصافات التي تعوق السير ويستريح تحت قدميه، لكنه وجد أن السير أصبح عندما يسقط الجليد، قرر أن يركب سورًا من أعواد الخشب.
4- وهكذا ظهر جسر جديد، ولم يعد التلاميذ فقط هم من يستخدمونه، وإنما سكان المنطقة يعبرون من قرية إلى قرية أخرى، وعندما تأكلت الصفصافات، أصبح السير محفوفًا بالمخاطر، استبدل بها أهالي القرية المجاورة جذع شجرة أخرى جيدة.
5- ثم لم يلبث هذا الجسر أن تغير، وأصبح طريقًا معتدلًا، وعبر النهر السريع امتد الطريق، في نفس المكان الذي شهد الحكومة جسرًا كبيرًا، ارتفعت على جانبيه قواعد من حديد الصلب، لم يفكر أحد أن يطلق عليه أي اسم آخر سوى (جسر بستوجين)، وهكذا بمثل تلك الأعمال، يصبح الإنسان اسمًا في الحياة.
الإضاءة المعجمية:
الكرَك: اسم طائر – الصفصافات: جنس من الأشجار – بطلة: فأس – شاطئ: بقعة.
تابع أولًا: النصوص القرائية: السؤال الأول
(1) اختر الإجابة الصحيحة من بين البدائل المعطاة فيما يأتي:
أ- "كانت لديه بطلة مشحونة" كلمة "مشحونة" في سياقها تعني:
قديمة – طويلة – حادة – منحنية
ب- علاقة جملة (يصبح الإنسان اسمًا في الحياة) بما قبلها في الفقرة الخامسة علاقة:
تفصيلية – تأكيدية – إجمالية – سبب ونتيجة
(2) ضع رقم الفقرة أمام الفكرة المناسبة لها من أفكار النص فيما يلي:
أ- تمكن أهل القرية من عبور النهر الصغير عبر الجسر الجديد. ( )
ب- التحديات التي واجهها (بستوجين) لإتمام بناء الجسر. ( )
(3) بم وصف الراوي التلميذ الرابع عند الحديث مع زملائه بداية القصة؟
(4) دفعت بعض الأحداث (بستوجين) إلى اتخاذ قرار بناء جسر على النهر. اذكر حدثًا واحدًا.
(5) مر الجسر بمراحل تجديد بعد أن تأكلت الصفصافات التي وضعها (بستوجين). بين ذلك وفق الجدول الآتي:
| م | التجديد الذي طرأ على الجسر | من قام بالتنفيذ |
|---|---|---|
| 1 | ................................ | أهالي القرى المجاورة |
| 2 | بناء جسر كبير | ........................ |
(6) (تعود جماعة من التلاميذ الحديث عن المآثر والمبادرات)
أ- يعد بناء (بستوجين) الجسر من المآثر والمبادرات. علل ذلك من وجهة نظرك.
ب- اذكر مبادرة واحدة ترغب في القيام بها بعد قراءتك القصة السابقة.
