شرح قصيدة أنت وأنا للصف السابع مع اختبار تفاعلي
يقدّم هذا الاختبار التفاعلي تدريبًا شاملًا على قصيدة «أنتَ وأنا» للشاعر خليل الهنداوي، حيث يهدف إلى قياس فهم الطالب للنص الأدبي، واستخراج المعاني، وتحليل الصور الجمالية والأساليب اللغوية الواردة في الأبيات. يشمل الاختبار أسئلة اختيار من متعدد مع تصحيح تلقائي، إضافة إلى أسئلة مقالية تساعد على تنمية التفكير الأدبي والتعبير اللغوي لدى الطلبة بأسلوب مبسّط وتفاعلي.
التعريف بالشاعر:
الشاعر خليل الهنداوي هو خليل بن محمد بن عرَفات الهنداوي، روائي وكاتب وشاعر وأديب لبناني، وُلد في عام 1906م، توجّه منذ صغره إلى دراسة العربية وعلوم القرآن مع الدراسات الدينية. أنهى خليل الهنداوي دراسته في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية صيدًا عام 1924م ومارس التعليم فيها، تُوفي في سنة 1976م.
مناسبة القصيدة:
القصيدة تدعو إلى التآخي والتعاون بين الناس ونبذ الكراهية والخصومة؛ أي أنها تعالج موضوع الوحدة الإنسانية والعيش المشترك بين الناس بدلًا من النزاعات والصراعات.
فائدة لغوية
-
التضاد: هو الكلمة وعكسها
مثال: الخير / الشر -
المرادف: هو معنى الكلمة
مثال: الاهتمام معناها الرعاية -
الأساليب اللغوية:
- أسلوب نداء: مثال: يا محمد اجتهد
- أسلوب أمر: مثال: ذاكر دروسك (فيه أمر)
- أسلوب نهي: مثال: لا تلعب بالنار فتحرقك
- التشبيهات: مقارنة بين شيئين يشتركان في صفة واحدة
الفكرة العامة:
يتخذ الشاعر لنفسه مذهبًا لنفسه في الحياة، ويدعو الناس أن يؤمنوا به ويعملوا بموجبه.
الأبيات:
- أنتَ إنسانٌ وإنسانٌ أنا فلماذا نحن خصمانِ هُنا؟
- نبتتِ الأرضُ لنا أزهارَها ثمَّ لا نَجنيها إلّا قِنا
معاني الكلمات:
- إنسان: (الجمع) أناسي
- خصمان: عدوان أو متنازعان (المضاد: حليفان أو صديقان) – (المفرد: خصم)
- نبتت: تخرج النبات
- الأرض: (الجمع) أراضٍ أو أرضون
- قِنا: (المفرد) رُمح
الشرح:
البيت الأول: يخاطب الشاعر القارئ ويوجه له سؤالًا ويقول: أنتَ وأنا متشابهان ومتساويان فنحن إخوة في الإنسانية، فلماذا نعيش في خصام وعداوة؟
البيت الثاني: يقول الشاعر إن الأرض نبتت لنا الأزهار وأعطتنا الخيرات وتمدّنا بالحياة، ونحن نسيء استخدامها بصنع الرماح منها لاستخدامها في الحرب والدمار.
الجماليات:
- إنسان وإنسان: تكرار كلمة (إنسان) للتأكيد ولفت الانتباه لأهمية الكلام المكرر وأننا إخوة في الإنسانية.
- فلماذا نحن خصمان هنا؟ أسلوب استفهام غرضه التعجب والحيرة والاستنكار.
- أنا – هنا: بينهما تصريع يعطي جرسًا موسيقيًا، والتصريع هو اتفاق نهاية شطري البيت الأول في الحرف الأخير.
- أنت – أنا: يظهر هنا إيثار الشاعر للآخر، أي بدأ بالآخر قبل نفسه.
- نبتت الأرض: تصوير الأرض بإنسانٍ ينبت.
- لا نبتتها إلا قِنا: أسلوب مؤكد بالنفي (لا) والاستثناء (إلا)، يدل على سوء استخدام الإنسان لخيرات الطبيعة، وهنا كناية عن الحرب والدمار.
- لا نبتتها إلا قِنا: شبه الشاعر الرمح بالنبات الذي يخرج من الأرض، وتدل على العدوان والحقد.
الفكرة العامة (2):
الدعوة إلى الرضا والقناعة، والمسؤولية للحفاظ على هذه الأرض.
الأبيات:
- أرضُنا إنْ شِئْتَ تَغْدو مَسْكَنًا
- يا أخي قَصْرُكَ قَصْري شامِخُ
- وإنْ شِئْتَ اسْتَحالَتْ مَدْفَنًا
- أكثيرٌ أنْ تَرى الكوخَ لنا؟
معاني الكلمات:
- شِئْتَ: أردتَ (المضاد: أبيتَ أو رفضتَ)
- تغدو: تصير أو تصبح
- مسكنًا: بيتًا وسكنًا – (الجمع) مساكن
- استحالت: تحوّلت وصارت
- مدفنًا: مقبرة أو مكان الدفن – (الجمع) مدافن
- قصر: بيت فخم واسع – (الجمع) قصور
- شامخ: مرتفع عالٍ – (المضاد) منخفض أو وضيع
- الكوخ: بيت صغير – (الجمع) أكواخ
الشرح:
البيت الثالث: بالمحبة تصبح الأرض مسكنًا لنا جميعًا إذا أردنا، وبالعداوة تتحول الأرض إلى مقابر.
البيت الرابع: يتعجب الشاعر من الإنسان الذي يمتلك قصرًا عاليًا، ويجحد أخاه الإنسان على بيته الصغير.
الجماليات:
- أرضُنا: إضافة كلمة (أرض) إلى ضمير المتكلم الجمع (نا) يدل على أن الأرض ملك لنا جميعًا.
- مسكنًا – مدفنًا: بينهما تضاد يوضح المعنى ويقويه.
- إنْ شِئْتَ: تعبير يدل على أن السعادة والشقاء في الأرض مرهون برغبة الإنسان.
- أرضُنا إنْ شِئْتَ تغدو مسكنًا: شبه الشاعر الأرض بالبيت الذي نسكن فيه.
- وإنْ شِئْتَ استحالت مدفنًا: شبه الشاعر الأرض بالمدفن الذي نُدفن فيه.
- يا أخي: أسلوب نداء غرضه التودد والتحبب.
- أكثيرٌ أن ترى الكوخ لنا؟ أسلوب استفهام غرضه التعجب والاستنكار.
- قصر – كوخ: بينهما تضاد يوضح المعنى ويقويه.
الفكرة العامة (3):
موطن الإنسان نفسه.
الأبيات:
- مذهبي الحُبُّ وإيماني الهوى
- موطني الإنسانُ لا لونٌ له
- لا غِنى كالحُبِّ في دنيا الفِنا
- فاجعلِ الإنسانَ مثلي موطِنًا
معاني الكلمات:
- مذهبي: طريقي ومبدئي – (الجمع) مذاهب
- إيماني: عقيدتي
- الهوى: الحب – (المضاد) الكراهية
- غِنى: مصدر غني ومعناه لا يمكن الاستغناء عنه
- دنيا: الحياة الحاضرة – (الجمع) دُنى
- الفِنا: الزوال والهلاك – (المضاد) البقاء
- موطني: منشئي ومكان إقامتي – (الجمع) مواطن
- لا لون له: أي لا نفرّق بين البشر بسبب اللون
الشرح:
البيت الخامس: يقول الشاعر إن مذهبه في الحياة هو الحب، فالحب هو الغنى الحقيقي في هذه الدنيا الفانية.
البيت السادس: يتحدث الشاعر عن موطنه قائلًا: إن موطني هو الإنسان دون النظر إلى لونه، فاجعل الإنسانية تجمع بيننا.
الجماليات:
- الحُب – الهوى: بينهما ترادف.
- مذهبي الحُب: شبه الشاعر الحب بالمذهب أو الطريق.
- لا غِنى كالحُب: أسلوب نفي يبيّن أن الغنى الحقيقي هو محبة الناس، وفيه تشبيه للحب بالثروة.
- في دنيا الفِنا: إضافة كلمة (الدنيا) إلى كلمة (الفِنا) للتعبير عن طبيعة الدنيا الفانية.
- موطني الإنسان: شبه الشاعر الإنسان بالموطن.
- لا لون له: أسلوب نفي يوضح أن جميع البشر إخوة مهما اختلفت ألوانهم.
- فاجعل الإنسان مثلي موطنًا: أسلوب أمر غرضه النصح والإرشاد.
الفكرة العامة (4):
قيمة المحبة وأثرها على النفس.
الأبيات:
- إنْ زرعْنَا البُغضَ ياكِنَا معًا
- إذنْ مِنّي ستَراني دانِيَا
- وإذا نَحنُ على هامِ الدُّنَا
- إنْ غَرَسْنَا الحُبَّ يَزْهَرْ حَوْلَنَا
- فإذا أنتَ معَ الحُبِّ أنا
- نَتَحَدّى… نَتَحَدّى الزَّمَنَا
معاني الكلمات:
- البُغض: الكره والكراهية – (المضاد) الحب والمحبة
- يَزْهَر: يخرج زهرًا أو يشرق ويضيء
- إذن: اقترب – (المضاد) ابتعد
- دانِيًا: قريبًا – (المضاد) بعيدًا
- هام: رؤوس أو قمم، وهي أعلى الرأس – (المفرد) هامة
- الدُّنَا: الدنيا – (المفرد)
- نَتَحَدّى: نواجه ونتغلّب
الشرح:
البيت السابع: يخاطب الشاعر أخاه الإنسان قائلًا: إن زرعنا الكراهية بيننا دمّرنا حياتنا، أمّا إذا زرعنا الحب فإن السعادة تحيط بنا.
البيت الثامن: يدعو الشاعر الإنسان إلى مشاركة القرب، فبالمحبة نصبح متحابين ومتحدين.
البيت التاسع: بالمحبة نحقق طموحاتنا، ونكون على قمة الدنيا، ونواجه مصاعب الزمن سويًّا.
الجماليات:
- إن زرعنا البغض / إن غرسنا الحب: أسلوب شرط.
- البغض – الحب: بينهما تضاد يوضح المعنى ويقويه.
- زرعنا البغض: شبه الشاعر البغض بنبات يُزرع.
- إن غرسنا الحب يزهر حولنا: شبه الشاعر الحب بشجر يغرس ويزهر.
- غرسنا – زرعنا: بينهما ترادف يؤكد المعنى.
- إذن مني ستراني دانيا: أسلوب أمر غرضه النصح والإرشاد، واستخدام كلمة (إذن) دلالة على المحبة، و(ستراني دانيا) نتيجة لما قبله.
- فإذا أنت مع الحب أنا: تعبير جميل يبين أثر الحب في تحقيق التألف بين الناس.
- وإذا نحن على هام الدنا: شبه الشاعر الدنيا بإنسان له رأس.
- نتحدى الزمن: شبه الشاعر الزمن بإنسان يُتحدّى.
اختبار تفاعلي – قصيدة (أنتَ وأنا)
النص الأدبي (12 درجة)
1️⃣ كلمة (مذهبي) تعني:
2️⃣ مضاد كلمة (يزهر):
3️⃣ بيّن الشاعر في البيتين الأول والثاني مذهبه وموطنه. حددهما:
✔️ الإجابة النموذجية: مذهبه الحب، وموطنه الإنسان.
4️⃣ استعمل الشاعر في الأبيات السابقة أسلوب أمر. حدده:
✔️ مثال: إذن مني / فاجعل الإنسان مثلي موطنا
5️⃣ وضّح الصورة الجمالية في قول الشاعر (غرسنا الحب):
✔️ شبه الشاعر الحب بنبات يُغرس أو يُزرع.
6️⃣ (يدعو الشاعر إلى الانتماء والإنسانية دون التفريق بين البشر) استدل من الأبيات:
✔️ موطني الإنسان لا لون له / فاجعل الإنسان مثلي موطنا

تعليقات
إرسال تعليق