يبحث طلاب الصف الخامس عن شرح درس قدرة الله تعالى في سورة النحل (65–69) بأسلوب مبسّط يساعدهم على الفهم السريع والاستعداد الجيد للاختبارات. وتُعد هذه الآيات من أهم الدروس التي تبرز دلائل قدرة الله في الكون من خلال نعمة المطر، وإحياء الأرض بعد موتها، وتسخير الأنعام، وإلهام النحل لصناعة العسل الذي جعله الله شفاءً للناس.
في هذا المقال التعليمي الشامل نقدم شرح آيات سورة النحل (65–69) مع معاني الكلمات، التفسير المبسّط، الجماليات البلاغية، ونماذج اختبارات تدريبية لمساعدة الطلبة على الفهم والحفظ والتطبيق.
قدرة الله تعالى
الآيات
من سورة النحل (65 – 69)
أسباب نزول الآيات
- تبيان نعمة المطر وإحياء الأرض ودعوة للتفكير.
- تذكير بآيات الله في الأنعام وفوائدها.
- بيان نعم الله في الثمرات.
- تبيين حكمة النحل وشرابه الذي فيه شفاء.
فائدة لغوية
التضاد: هو الكلمة وعكسها
مثال: الخير / الشر
المرادف: هو معنى الكلمة
مثال: الاهتمام معناها الرعاية
الأساليب اللغوية
- أسلوب نداء: مثال: يا محمد، اجتهد
- أسلوب أمر: مثال: ذاكر دروسك، افهم أمرك
- أسلوب نهي: مثال: لا تلعب بالنار فتحرق
شرح الآيات (65–67)
قال الله تعالى
وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٥﴾
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ ﴿٦٦﴾
وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾
معاني الكلمات
- السماء: السحاب / السماوات.
- أحيا به الأرض: أخرج بها النبات.
- أحياء: أموات.
- الأرض: اليابسة.
- آية: علامة ودلالة.
- قوم: جماعة من الناس.
- الأنعام: الإبل والبقر والغنم.
الشرح
تفسير الآية (65): يبيّن الله تعالى نعمته بإنزال المطر من السماء، فبه تحيا الأرض بعد جفافها، وفي ذلك دليل واضح على قدرة الله وعظمته لمن يتفكر ويتدبر.
تفسير الآية (66): يوضح الله نعمه في الأنعام، حيث يخرج اللبن خالصًا من بين الفرث والدم، سهل الشرب، دلالة على إحكام الخلق وقدرة الله.
تفسير الآية (67): يذكر الله نعمه في ثمرات النخيل والأعناب، التي يتخذ منها الناس رزقًا حسنًا، وفي ذلك آية واضحة لأصحاب العقول المتفكرة.
الجماليات البلاغية
- السماء × الأرض: تضاد يوضّح المعنى ويقوّيه.
- أحياها × موتها: تضاد يبرز قدرة الله على الإحياء.
- إن في ذلك لآية: أسلوب توكيد باستخدام (إن واللام).
- لقوم يسمعون / يعقلون: دعوة للتفكر والتدبر.
شرح الآيات (68–69)
قال الله تعالى
وَأَوْحَىٰ رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا
وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ ﴿٦٨﴾
ثُمَّ كُلِي مِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا ۚ
يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ ۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴿٦٩﴾
معاني الكلمات
- أوحي: ألهم.
- يعرشون: يبنون.
- اسلكي: ادخلي.
- سبل: طرق (المفرد: سبيل).
- ذللًا: مسخَّرة أو مهيأة (المفرد: ذلول).
الشرح
تفسير الآية (68): أوحى الله تعالى إلى النحل وألهمها أن تتخذ لها بيوتًا في الجبال، وفي الأشجار، وفيما يبنيه الناس، وهذا دليل على عظيم قدرة الله وتدبيره.
تفسير الآية (69): أمر الله النحل أن تأكل من الثمرات، وتسلك الطرق التي هيأها الله لها، فيخرج من بطونها العسل المختلف الألوان، وفيه شفاء للناس، وهذا دليل واضح على قدرة الله وعظيم حكمته، وهو آية لقوم يتفكرون ويتدبرون.
الجماليات البلاغية
- اتخذي من الجبال بيوتًا: أسلوب أمر.
- كلي من كل الثمرات – فاسلكي سبل ربك ذللًا: أسلوب أمر.
- إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون: أسلوب توكيد باستخدام (إن واللام).
تساعد نماذج الاختبارات التالية الطلاب على تثبيت فهم درس قدرة الله تعالى في سورة النحل من خلال أسئلة اختيار من متعدد وأسئلة تفسيرية مشابهة لنمط أسئلة الاختبارات المدرسية.
نماذج اختبارات على درس قدرة الله تعالى
وَاللَّهُ أَنزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ﴿٦٥﴾
وَإِنَّ لَكُمْ فِي الْأَنْعَامِ لَعِبْرَةً ۖ نُّسْقِيكُم مِّمَّا فِي بُطُونِهِ
مِن بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ لَّبَنًا خَالِصًا سَائِغًا لِّلشَّارِبِينَ ﴿٦٦﴾
وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا
وَرِزْقًا حَسَنًا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴿٦٧﴾
(1) اختر الإجابة الصحيحة من بين البدائل المعطاة
أ) كلمة (آية) الواردة في الآية (65) تعني:
- أ) علامة وسمه
- ب) دلالة وعبرة
- ج) جمال وبهاء
ب) كلمة (أحيا) مضادها:
- أ) أمات
- ب) عاش
- ج) أنعم
(2) وردت في الآية (65) كلمة تدل على السحاب وأخرى تدل على المطر، استخرجهما
كلمة السماء: تدل على السحاب.
كلمة الماء: تدل على المطر.
(3) إن اللبن الذي تدره الأنعام يدل على قدرة الله، وضّح ذلك بالرجوع إلى الآية (66)
حيث يخرج اللبن من بين ما يحتويه البطن من فضلات، وما في الجسم من دم، ومع هذا يخرج لبنًا خالصًا نقيًا لذيذًا يطيب للشاربين.
فهم آيات قدرة الله تعالى في سورة النحل يعزز وعي الطالب بعظمة الخالق، وينمّي مهارات التفكر والتدبر، ويساعده على الربط بين المعنى القرآني والدلائل الكونية المحيطة به.